في زيارة للاتحاديات والاتحاديين لقبر الراحل عبد الرحيم بوعبيد بمقبرة الشهداء بالرباط

في زيارة للاتحاديات والاتحاديين لقبر الراحل عبد الرحيم بوعبيد بمقبرة الشهداء بالرباط

لشكر: زيارة تجديد للعهد، وتأكيد على أننا مازلنا على الطريق سائرون
المالكي: إنها وقفة وفاء للرسالة الاتحادية التي مازالت حية ومستمرة كيف ما كانت التقلبات
حج حشد كبير من الاتحاديات والاتحاديين يوم أمس لمقبرة الشهداء بالرباط، من أجل الترحم على الروح الطاهرة للراحل عبد الرحيم بوعبيد كرجل اتحادي، طبع المشهد الوطني المغربي، وكان له الأثر البالغ على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المغرب المعاصر.
حضرت عدة فعاليات اتحادية على تنوع انتماءاتها لعوالم متعددة فكرية وإعلامية وسياسية ونقابية وحقوقية وهيئات المجتمع المدني، يتقدمها إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والحبيب المالكي رئيس المجلس الوطني للحزب.
ولبت المناضلات والمناضلون نداء الوفاء، وجاءوا من عدد من الأقاليم القريبة والبعيدة عن الرباط العاصمة، ليؤكدوا الوفاء على العهد للراحل عبد الرحيم بوعبيد مهندس النضال الديمقراطي بالمغرب.

وفي تصريح للكاتب الأول إدريس لشكر، خص به جريدة الاتحاد الاشتراكي، بهذه المناسبة، ذكر فيه أن المجلس الوطني للحزب، كان قد قرر الاحتفال بذكرى شهداء وقادة ومناضلي الحزب في يوم 29 أكتوبر من كل سنة، لكن مناضلات ومناضلي الحزب محليا، يصرون على إحياء وزيارة قبور قادتهم وأطرهم.
وشدد لشكر على أن في هذه الزيارة تجديد للعهد أولا، وتجديد للوفاء، وتأكيد على أن حزب الاتحاد الاشتراكي حزب للوفاء، فكم من حركات للتحرر والأحزاب، كان لها قادة مرموقون ورموز، لكن خصلة الوفاء التي تميز الاتحاديات، هي التي تجعلهم اليوم مرة أخرى يقفون بهذا الحجم، للتأكيد للقائد الرمز «أننا مازلنا على الطريق سائرون، ولطمأنة كل الاتحاديين والرأي العام، أن الاتحاد الاشتراكي على السكة الصحيحة، وسيجدد التعاقد مع المواطنات والمواطنين من خلال المواقف والقرارات التي يتخذها لخدمة المجتمع المغربي ،والتأكيد على أننا مازلنا ضد الظلم والاستبداد ثم الاشتغال مع كافة القوى الحية والديمقراطية من أجل مجتمع ديمقراطي حداثي.
ومن جهته، اعتبر الحبيب المالكي رئيس المجلس الوطني للحزب، أن هذه الوقفة على قبر الراحل عبد الرحيم بوعبيد،هي وقفة وفاء لكل ما ناضل من أجله، أي دولة الحق والقانون، مغرب المؤسسات، وكان المرحوم متشبث جدا بكل ما يساعد المغرب على الوصول إلى المرحلة التي نعيشها اليوم.
وأضاف المالكي في تصريحه بهذه المناسبة ، أن مدرسة عبد الرحيم إن صح التعبير، مدرسة النضال والوفاء، مدرسة القيم، وعلاوة على كل ذلك الوفاء للرسالة الاتحادية التي مازالت حية كيف ما كانت التقلبات، رسالة الاتحاد هي النضال بكل الوسائل وفي جميع الواجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وداخل المجتمع المدني من أجل تطوير المسلسل الديمقراطي وتوفير كل الشروط لتحقيق مواطنة كاملة على أساس الاستقرار.
وأشار المالكي إلى أن المرحوم عبد الرحيم بوعبيد، كان رجل الحوار، ورجلا سعى إلى التوافقات، وتاريخه جزء من تاريخ المغرب، وجزء من تاريخ الحركة الاتحادية.
لقد شكلت هذه الزيارة لقبرالمرحوم عبد الرحيم بوعبيد، فرصة للترحم عليه من قبل قادة وأطرالاتحاد الاشتراكي، وقراءات آيات من الذكر الحكيم على روحه الطاهرة.

عن جريدة الاتحاد الاشتراكي

شارك