عزيز أخنوش: نريد حكومة قوية ومتكاملة بـ 240 مقعدا الاتحاد الاشتراكي قيمة مضافة في الحكومة

عزيز أخنوش: نريد حكومة قوية ومتكاملة بـ 240 مقعدا الاتحاد الاشتراكي قيمة مضافة في الحكومة

قال رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، إن حزبه يتشبث بموقفه، من أجل تشكيل حكومة قوية ومتكاملة، ب 240 مقعدا، مبرراً ذلك بأهمية الأوراش التي تنتظر المغرب. كما اعتبر، في هذا التصريح، الذي جاء ضمن تدخله، السبت الأخير، في لقاء بإفران، أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سيكون قيمة مضافة للحكومة.
وأكد « موقفنا من الحكومة واضح، نريد حكومة قوية ومتكاملة، أي ب 240 مقعدا، حتى نكون أقوياء، لأن هناك أوراشا كبيرة، مثل التعليم والعدل والصحة، وهموم المواطنين في العالم القروي… أوراش وإصلاحات كبيرة تنتظر البلاد».
وأضاف رئيس التجمع الوطني للأحرار، « نحن كحزب غير مستعدين للدخول في تكتل لا يقف على رجليه، يكتسيه غموض… حزب آخر في الجهة الأخرى، ينتظر، هذا غير واضح، نريد أن تكون الأمور واضحة».
وأوضح في هذه الكلمة، التي ألقيت أمام المشاركين في اللقاء المذكور، «نحن مع عودة الأغلبية السابقة، ولدينا فريق واحد مع الاتحاد الدستوري، ولن نتخلى عن الاتحاد الاشتراكي.نحن مع الاتحاد، لأن له قوته ومكانته وبرامجه، وإمكانيات للعب أدوار على المستوى العالمي، في ما ينتظره المغرب، بالنسبة للقضية الوطنية».
وتساءل «أنا لا أفهم كيف تتم دعوة الاتحاد الاشتراكي، ويقال لهم نحن محتاجون لمقاعدكم العشرين، ومرحبًا بكم، وعندما انتظروا حتى يروا ما يحدث في الوضع السياسي، في البلاد، وعندما قلنا إننا معهم ونريد أن نكون متكتلين، أصبح غير مرغوب فيهم. نحن متضامنون مع الاتحاد الاشتراكي، ليدخل للحكومة، فهو يستحق ذلك، لأن له قيمة مضافة».
وسجل أخنوش موقفه من الوضع الحالي، للمشاورات، مؤكدا « كل واحد عليه أن يتحمل مسؤوليته، ومن يريد الحصول على أغلبية، فهي موجودة، نريد أن نكون واضحين، الأغلبية موجودة، ونحن لا نخلق أي «بلوكاج». ولا نقبل التمييز. ونريد أن تؤخذ العبرة بالنسبة لكل واحد، هذا موقف واضح، واضح».
وكان أخنوش يتحدث في اجتماع لحزبه في إفران، في إطار التحضير، لمؤتمره السادس، الذي من المقرر أن ينظم في منتصف شهر ماي القادم، وجاء تصريحه، بعد البلاغ الذي صدر عن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، الذي تشبث بحكومة مشكلة من الأغلبية السابقة.
ووصف أخنوش، الاتحاد الاشتراكي، في تصريح آخر للصحافة، في نهاية الاجتماع، ب»الشريك الإيجابي»، الذي تعامل بلباقة خلال مشاورات تشكيل الحكومة.

شارك