الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في حوار على قناة «أوريزون تيفي»: حان الوقت اليوم للاستجابة لمطالب الحوار الاجتماعي

الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في حوار على قناة «أوريزون تيفي»: حان الوقت اليوم للاستجابة لمطالب الحوار الاجتماعي

عن جريدة الاتحاد الاشتراكي

اعتبر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر أن ما عاشه المغرب خلال الأيام الأخيرة من تنامي موجات الهجرة السرية بحرا إلى الضفة الشمالية من البحر الأبيض المتوسط سببه إغلاق كل المنافذ إلى أوربا بحرا شرق المتوسط.
وقال إدريس لشكر، في حوار مع قناة «أوريزون تيفي»، ضمن برنامج «في الصميم» إن السبب الرئيسي في تنامي الهجرة السرية بحرا هو ما عاشته المنطقة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط من توترات تسببت في انهيار أنظمة وزعزعة أخرى.
وأكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ضرورة أن يعي الاتحاد الأوربي بأن المغرب لا يمكنه أن يستمر في لعب دور الدركي للحد من الهجرة السرية نحو بلدان أوربا، وقال إن وفاة الشابة حياة في عرض البحر الأبيض المتوسط يسائلنا جميعا، حكومة وأحزابا ومجتمعا مدنيا، موضحا أنه حان الوقت لتكثيف الجهود لوقف نزيف الهجرة السرية.
وجدد إدريس لشكر التأكيد أن مناقشة القضايا والمشاكل المرتبطة بمكونات الأغلبية يؤطرها ميثاق يفرض ضرورة التعاطي معها داخل الأغلبية، موضحا، في ذات السياق، أنه ليس ثمة مكون رئيسي ومكون ثانوي في الأغلبية التي يجب أن تنصرف إلى البحث عن حلول للمشاكل والقضايا التي تهم البلد والمواطنين.
وأردف أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قرر عدم الزج بنفسه، سواء من خلال تعبيراته ومواقفه السياسية أو من خلال إعلامه، في القضايا والمشاكل التي تهم مكونات الأغلبية كما تناولتها وسائل الإعلام، والتوجه إلى القضايا الأساسية التي تهم المواطن، سواء تعلق الأمر بالتعليم أو بتعليم اللغات.
وأوضح الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أنه حان الوقت اليوم، وانطلاقا من القانون المالي المقبل، للاستجابة لمطالب الحوار الاجتماعي، مشيرا الى أن الاتحاد الاشتراكي قدم إجراءات ملموسة في هذا الشأن.
واسترسل موضحا أن مطلب الحزب الزيادة في الأجور مطلب شرعي منطلقه المرجعية الاشتراكية للحزب وأيضا نابع من تحليل ملموس للواقع وأيضا للقدرة الشرائية للمواطن المغربي التي تأثرت بشكل كبير، مشيرا في ذات الآن إلى أن سلم الأجور في المغرب لم يتحرك منذ ست أو سبع سنوات.
وأشار إدريس لشكر إلى أن جل المبادرات من أجل تعزيز المسار الديمقراطي في المغرب أو تطوير المسار الانتخابي تقدم بها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مشيرا في السياق ذاته إلى أن الممارسة أبانت، في ما يتعلق بالانتخابات، أن الاقتراع باللائحة، الذي كان بهدف نبيل، انتهى، موضحا أن هذه المنظومة الانتخابية لم تعد تؤدي إلى النتائج المرجوة منها فكان لابد من مراجعتها.
«نص الحوار في عدد الغد»

شارك